تعبير عن الفم ضياء النفس والجسم

تعبير عن الفم ضياء النفس والجسم

إن اللسان إما أن يجني لك خيراً إن استعملته بذكر الله، وبطاعة الله، ونطقت به للخير، وإما أن يجني عنك شرا، إن استعملته في الغيبة والنميمة والكلام المحرم، وما أسهل الكلام  المحرم، وما أسهل الغيبة النميمة على كثير من الناس، وإن اللسان من بين الأعضاء لا يكلف الإنسان ولا يتعبه فيتحرك الحركات الكثيرة ولا يتعب، بخلاف الأعضاء فإنها إذا تحركت تتعب، فاللسان خطره عظيم، وشره وبيل، إلا من اتقى الله وحفظ لسانه، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً).

تعبير عن الفم ضياء النفس والجسم

حفظ اللسان من الأخلاق الحميدة والصفات الحسنة، والمقصود بحفظ اللسان ألّا يتحدث الإنسان إلّا بالخير، ويبتعد عن قبيح الكلام، وعن الغيبة والنميمة وغير ذلك، والإنسان مسؤول عن كلّ لفظ يخرج من فمه، حيث يسجله الله ويحاسبه عليه، وهو نعمة كبيرة النفع والأثر إن سخر في جوانب الخير ومناحيه، وعظيم الخطر والضر، متى أضاع الإنسان رقابته عليه وأطلقه في كل شيء.

استخدامات عديدة للسان

ايضا:

  • يساعدك على المضغ والبلع، عن طريق تحريك الطعام في فمك.
  • يتيح لك تذوق النكهات المالحة والحلوة والمر.
  • يساعدك في تشكيل الكلمة والكلام.